عواقب دور الضحية ، هل نتحمل مسؤولية حياتنا حقًا ؟
هل نحن فعلًا نتحمل مسؤولية حياتنا، أم نختبئ خلف أعذار مريحة؟
في فترة من حياتي، تقريبًا في منتصف مراهقتي كنت أمر بتقلبات مزاجية غريبة بالرغم من أنني كنت محاطة بالحب والاهتمام من أهلي وعائلتي، إلا أنني كنت أغرق في شعور بالكآبة دون اضطراب علمي
كنت متأثرة جدًا بالأغاني الحزينة والقصائد ومقاطع التيك توك المؤثرة أغلب محتوى الاكسبلورر عندي كان مليئًا بمشاهد ممطرة في ليالي باهتة، موسيقى حزينة، وعبارات مثل:
“الآن لن يفهمني أحد … لا أحد يعرف حقيقتي …”
كنت أعيش دور الضحية، حتى وسط عائلتي وصديقاتي، وكنت أظن أن لا أحد يفهم حزني وانكساري الداخلي
كنت أعيش هذه اللحظات بعد منتصف الليل، أغرق في الخيال، أنام وأستيقظ متأخرة، ونفسيتي متعبة
ثم جاء التحول حين قرأت عبارة واحدة تقول:
“اترك دور الضحية!”
وأدركت أنني كنت أزرع أفكارًا غير موجودة في الواقع وأنني في نعمة عظيمة: عائلة محبة، منزل آمن، صديقات صادقات، وكل ما أريد متاح لي بسهولة
في فترة لاحقة، مر علي مقطع حزين مؤثر، وعاودني نفس الشعور السيئ عندها تساءلت: كم من المراهقين يعيشون هذا الشعور؟ وكيف يمكننا مساعدتهم على الخروج منه؟
ولتأكيد تأثير دور الضحية على الناس، أجريت تجربة بسيطة وطرحت ثلاث أسئلة على جمهور واعٍ ومثقف:
1 - لو كان بإمكانك تغيير شيء واحد في حياتك الآن، ما هو؟ ولماذا لم يتغير حتى الآن؟
2 - من المسؤول عن وضعك الحالي: أنت أم الظروف؟
3 - هل تعتقد أن كل شخص قادر على تغيير حياته لو أراد؟ ولماذا؟
على الرغم من وعي الجمهور، أظهرت الإجابات ميلًا واضحًا لدور الضحية:
• 60% ألقوا اللوم على الظروف أو الآخرين
• 25% أقروا بمزيج بين المسؤولية الشخصية والظروف
• 15% فقط حملوا مسؤولية حياتهم بالكامل
في الماضي ،
كنت أرى الأمور شبه مستحيلة أشعر أن الظروف تتحكم بي وأود تغيير الكثير دون جدوى واليوم أدركت أن المراهقين يتأثرون بشدة بما يرونه، حتى لو أنكروا ذلك
"التغيير الداخلي هو بداية التغيير الكبير"
نصيحتي العملية للتعامل مع دور الضحية
1. ابتعدي عن المحفزات المؤثرة مثل مقاطع الفيديو الحزينة أو الموسيقى السوداوية
2. تحديد هدف صغير يوميًا مثل ممارسة مسؤولية واحدة أو الامتناع عن هذه المقاطع ليومين متتاليين
3. التغيير خطوة بخطوة كل يوم تحملي مسؤولية صغيرة، حتى يصبح السلوك طبيعيًا
4. وعي الذات لاحظي متى تميلين للعيش بدور الضحية وتوقفي واعتمدي تصرفًا مختلفًا
أدركتُ أن دور الضحية ليس حقيقة بل عادة يمكننا كسرها واليوم أعيش حياتي ك بطله ، بوعي أكبر أحتضن مسؤولياتي خطوة بخطوة ، لكن عندما سألت الناس عن مسؤوليتهم وحاجتهم للتغيير وجدتُ أن الكثيرين ما زالوا يعيشون دور الضحية هذه الحقيقة ليست مأساوية بل دعوة لنا جميعًا لنبدأ من أنفسنا خطوة صغيرة يوميًا حتى نصنع مجتمعًا واعيًا ومفعمًا بالقوة والحرية الداخلية وأدعو كل من يقرأ هذه الكلمات أن يمنح نفسه نفس الفرصة لتتحرر من القيود التي وضعها عقلك وتكتشف القوة الحقيقية داخلك
وانت ؟ تود ان تعيش حياتك بدور الضحية ، ام البطل؟


الموسيقى هي سبب كل شيء لو عرضت عبارات الحزن امام اي شخص قدِّر له ان يمر بتلك الفترة لاثرت فيه قليلا ثم سيتدخل منطقه في تحليل تلك العبارات ذات المعنى السطحي وهذا الطبيعي بينما في وجود الموسيقى ستخاطب الكلمات العاطفة وسيعمي ذلك بصيرة المخ وتفكير المنطق ويضيق حيز التفكير ويوسع دوامة دور الضحية
لا اعلم لكنني أرى في الموسيقى سببا رئيسيا في كل هذا الدمار وان لم يكن يدركه معظم الناس
كلام سليم